مجموعة شبكات بشاير الزراعية الرقمية

زراعة وانتاج الخوخ

02/05/2018

شجرة الخوخ متساقطة الأوراق ، وأوراقها رمحية مستطيلة مسننة تسنيناً دقيقاً ، ولأوراق الخوخ رائحة مميزة عند فركها ترجع لاحتوائها على مادة إميجدالين ، والبراعم الزهرية للخوخ بسيطة. وينتج عن تفتح البرعم الزهرى زهرة فردية لونها أحمر خفيف وأغلب البراعم الزهرية زوجية أى يوجد برعم خضرى بين كل برعمين زهريين وتصل نسبتها إلى 95٪ والباقى يكون براعم زهرية أو خضرية فردية .


أصناف الخوخ


الأصناف المحلية
توجد العديد من السلالات المنتجة من أشجار المزارع البذرية لصنف خوخ ميت غمر فى محافظة الدقهلية متباينة فى مواعيد نضجها وفى مواصفات ثمارها بين مبكرة ومتوسطة ومتأخرة النضج . ولون اللحم أبيض أو أصفر أو أبيض مشوب بحمرة . ودرجة الحلاوة عالية والثمار كبيرة الحجم ، والصلابة بين متوسطة وعالية .
 ومن أمثلتها :الشامى والحجازى والسلطانى . وهناك صنف خوخ سيناء المبكر وثماره ملتصقة النواة كبيرة الحجم وصنف خوخ سيناء المتأخر وثماره سائبة النواة صغيرة 


الأصناف الأجنبية 
1- المــوج
2- فلوريدا برنس
3- إيرلى جراند
4- دزرت رد
5- تروبيك سنو
6- سـويلنج
7- تروبك سويت 
8- سمــرست


التربة المناسبة 

يفضل ألا تزيد ملوحة التربة عن حوالى 1100 جزء / مليون حيث كلما تزداد ملوحة التربة يقل المحصول . 
وعموماً تجود زراعة الخوخ فى الأراضى الخفيفة الجيدة الصرف الخالية من الملوحة . حيث يمكن الحصول على ثمار ذات صفات جودة عالية من الأشجار المنزرعة فى الأراضى الرملية . 
ولاتجود زراعة أشجار الخوخ فى الأراضى الطينية الثقيلة ولاتنجح فى الأراضى الملحية والقلوية والغدقة ، وكذلك الأراضى التى تحتوى على طبقات صماء سميكة يصعب على الجذور إختراقها وتؤدى إلى ارتفاع مستوى الماء الأرضى فى منطقة انتشارها .


الـرى 
تحتاج أشجار الخوخ إلى مياه خالية من الملوحة حتى تعطى محصول جيد ويفضل ألا تزيد ملوحة مياه الرى عن 800 جزء فى المليون ، حيث يقل المحصول بزيادة نسبة الملوحة فى مياه الرى وكذلك فى التربة . 
ويقل أيضاً المحصول وحجم الثمار عند نقص مياه الرى طوال السنة كما أن نقص الماء فى يوليو وأغسطس يؤثر على تكوين البراعم الزهرية بالعدد الكافى ، ويؤثر على محصول العام التالى .
تتوقف كمية مياه الرى وعدد الريات على طبيعة التربة والمنطقة الموجود بها البستان ودرجة الحرارة . وفى البساتين التى تروى بالغمر فإنه يفضل الرى على البارد ، بحيث تتخلل مياه الرى طبقات التربة المشغولة بالجذور الماصة بسهولة دون تراكم لمياه الرى بصورة غير طبيعية تؤدى إلى ارتفاع الماء الأرضى الذى يعتبر من أكثر العوامل التى تساعد على تدهور مزارع الخوخ ويظهر عليها التصمغ الناتج عن الخلل الفسيولوچى ، والذى يصاحبه اصفرار فى الأوراق وجفافها ثم تساقطها ، مع خروج إفرازات صمغية على الأفرع والسوق وينتهى الأمر بتعفن الجذور ثم جفاف الأشجار تماماً ، لذا يجب توفير المصارف بالأعداد الكافية وبالأعماق الكافية وخاصة فى الأراضى الثقيلة وعموماً فى حالة الرى بالغمر يمنع الرى خلال شهرى ديسمبر ويناير ويتم خلال تلك الفترة تطهير المراوى والمصارف أثناء السدة الشتوية ، وبعد ذلك تعطى الأشجار رية غزيرة قبل تفتح البراعم مباشرة لدفع البراعم على التفتح . 
ويوقف الرى أثناء فترة التزهير وعند الضرورة القصوى يكون الرى(تجرية على الحامى) ويجب عمل حلقات حول الأشجار لمنع وصول مياه الرى إلى جذع الشجرة أو عمل باكية عمالة وأخرى بطالة ، ويستمر الرى بعد فترتى التزهير والعقد بحيث لاتزيد فترات الرى عن 15 - 20 يوماً حسب نوع التربة . 
وفى حالة الصرف ودرجة الحرارة السائدة . وتحتاج الأشجار الصغيرة لعناية خاصة بحيث تحتاج لتوفير الرطوبة بصفة مستمرة . 
وبعد جمع محصول الخوخ تحتاج الأشجار من ريتين إلى ثلاثة ريات قبل تركها بدون رى خلال الفترة من أول ديسمبر حتى آخر يناير كما سبق ذكره . 
أما فى حالة الأراضى الجديدة التى تروى بالتنقيط فتتوقف كمية المياه المستعملة على ظروف المنطقة ونوع التربة وعمر الأشجار ودرجة الحرارة . 


الإكثار 
يتم إكثار الأصول البذرية عن طريق إنبات البذور فى خطوط المشتل بعد إجراء عملية الكمر البارد فى وسط رطب وذلك فى الثلاجة على درجة 5ْ م ولمدة تتراوح ما بين 30 - 90 يوم حسب نوع الأصل المستخدم . 
ويتم إكثار الخوخ عن طريق التطعيم على الأصول البذرية الناتجة عن إنبات البذور بأرض المشتل أو الناتجة عن الإكثار الخضرى عن طريق العقل أو التراقيد فى بعض الأصناف .


الأصول
عند اختيار الأصول يجب أن يكون هناك توافق تام بين الأصل والأصناف المطعومة عليه . ويؤثر الأصل تأثيراً كبيراً على النمو الخضرى والمحصول للصنف المطعوم عليه وكذلك على موعد تحرك البراعم الخضرية والبراعم الزهرية وميعاد نضج الثمار وصفات جودتها . كما أن الأصل له أهمية كبيرة على مدى مقاومة بعض الأمراض التى تصيب المجموع الجذرى وتؤدى فى النهاية إلى موت الأشجار وكذلك فى مدى تحمل النبات لظروف الجفاف أو الملوحة أو ارتفاع نسبة الجير أو مستوى الماء الأرضى وخلافه . 
وفيما يلى وصف لأهم الأصول المستخدمة فى الخوخ 


اولا : الأصـول المحليـة 
1- شتلات الخوخ البذرية المحلية 
وهى الناتجة من الأشجار البذرية لخوخ ميت غمر وهو أصل جيد حيث يوجد توافق بينه وبين أصناف الخوخ المطعومة عليه وتعطى محصولاً جيداً ونمواً قوياً ، ولكن يعاب على هذا الأصل أنه شديد الحساسية لنيماتودا تعقد الجذور والتى تؤدى إلى تدهور الأشجار بسرعة . ولذلك لاينصح بالتطعيم عليه . 
2- المشمش 
ولاينصح باستعمال المشمش كأصل للخوخ رغم أنه مقاوم للنيماتودا ، حيث يكون نمو الخوخ عليه فى السنوات الأولى جيداً ثم يحدث عدم توافق كلما تقدمت الأشجار فى العمر حتى ينتهى بحدوث انفصال فى منطقة التطعيم . 
3- أصل البرقوق المريانا 
يستخدم أصل المريانا أحياناً لتطعيم الخوخ عليه إلا أنه لايوجد توافق بين الخوخ والمريانا مما يؤدى إلى ضعف الأشجار وقلة المحصول وبذلك لاينصح باستخدام هذا الأصل لتطعيم الخوخ عليه . 
4- أصل اللوز المر واللوز الحلو
وهو من الأصول المستخدمة للخوخ فى الأراضى الجيرية وفى المناطق الغير مروية والتى تعتمد الزراعات فيها على المطر . وهو أصل قوى عميق الجذور ويتحمل ارتفاع نسبة الجير والجفاف ، ويوجد توافق بينه وبين الأصناف المطعومة عليه ، ولكنه شديد الحساسية للإصابة بالنيماتودا . ولاينصح باستخدامه . 


أهم الأصول الأجنبية 
1- خوخ الأوكيناوا 
2- خوخ النيماجارد 
3- نيمـــارد 
4- فلوريدا جارد 
5- الخوخ الصينى 
6- أصل خوخ ميسورى 
7- أصل هـــانسن 


طرق التطعيم

1- التطعيم بالعين 
عادة يتم التطعيم فى الخوخ عن طريق التطعيم بالعين أثناء موسم النمو خلال الفترة من شهر مايو حتى سبتمبر على الأصول المنزرعة بخطوط المشتل ، ويكون التطعيم على ارتفاع 15 - 20 سم من سطح الأرض . 


2- الرقعـــــــة 
أثناء موسم النمو خلا شهر مايو ويونيه . 


3- التطعيم بالكشط 
أثناء موسم النمو خلال شهر مايو ويونيه . ونسبة نجاح الطعم عالية حيث يؤخذ جزء من خشب الطعم مع نسيج البرعم ويتم عمل نفس الإجراء فى الأصل . ويتم تركيب البرعم على الأصل ولصقه جيداً مع ربطه بشرائط من المطاط أو البلاستيك . 


4- القلم القمى 
ويمكن إجراء عملية التطعيم بهذه الطريقة أثناء موسم السكون خلال شهرى يناير وفبراير وقبل تحرك البراعم ( رسم توضيحى 4 ) . وتستخدم هذه الطريقة للتغيير من صنف لآخر . وإذا كانت الأشجار صغيرة يتم وضع القلم مباشرة على الجذع ، أما إذا كانت كبيرة فتوضع الأقلام على الأفرع الرئيسية بحيث لايزيد قطر الفرع عن 6 سم . ويكون النمو أفضل فى الأفرع القائمة عنه فى حالة الأفرع الأفقية . 


تجهيــز الأصــل 
يتم قطع أفرع أو جذع الأصل بمنشار حاد على أن تكون منطقة القطع ناعمة خالية من العقد مستقيمة الألياف . ويتم قطع الفرع عند الزاوية الصحيحة بالنسبة لاتجاه الألياف مع عدم عمل تسلخات عند القطع . وإذا كانت هناك نتوءات بعد القطع يتم تسويتها بسكين حادة . ويجب أن يكون اللحاء مقفول وليس به شقوق لضمان نجاح التطعيم . يتم النقر على سكينة ثقيلة أو أداة تشبه المخرطة بواسطة مطرقة خشبية لعمل قطع فى قطر الفرع أو الجذع لعمق 5 سم . 


تجهيـــز الطعــم 
يتم عمل الطعم من خشب عمر سنة بحيث لايزيد قطره عن 7 مم أو قطر يماثل قطر القلم الرصاص . وعادة ما يحتوى البرعم على ثلاث براعم على الأقل . ويجب معرفة اتجاه الطعم من القاعدة إلى القمة ، حيث لاينمو الطعم إذا وضع فى الاتجاه العكسى . ويتم عمل قطع طويل ناعم بداية من أسفل البرعم القاعدى فى الطعم فى اتجاه القاعدة . ويكون سطح القطع بطول من 2.5 - 3.5 سم يتم قلب الطعم إلى الجانب العكسى وعمل قطع ثانى ناعم بنفس الطول ويفضل أن تكون الحافة السفلية للطعم غير حادة . 


إدخــال الطعــم 
باستخدام أزميل خاص أو مفك يتم فتح القطع الموجود فى الأصل بدرجة تسمح بإدخال الطعم القلم بسهولة وفى وضع قائم . وبعد وضع القلم يتم إزالة المفك أو الأزميل . ويجب أن يكون ضغط الأصل على أنسجة الطعم قوى ليسمح بتلامس أنسجة الكامبيوم جيداً . ويجب أن يختفى سطح القطع الخاص بالطعم تماماً داخل شق الأصل . وعادة ما يستخدم قلمين من الطعم ليتم وضعها على جانبين عكسيين من شق الأصل . 
ويجب تغطية مكان اتصال الطعم بالأصل جيداً بشمع خاص حتى لايحدث جفاف للطعم . 


عوامـل فشـل الطعـم 
1.عدم التوافق بين الطعم والأصل .
2.عدم الإلتحام الجيد لأنسجة الكامبيوم فى الطعم والأصل .
3.الوضع العكسى للطعم .
4.التطعيم فى وقت غير مناسب .
5.إصابة أى من الأصل أو الطعم بالحشرات والأمراض قبل التطعيم .
6.جفاف الطعم أو تعرضه للصقيع الشديد .
7.عدم سكون الطعم .
8.عدم التغطية الكاملة بالشمع .
9.تظليل الطعم بأشجار أخرى .
10.الإصابة بالأمراض والحشرات .
11.تحليق منطقة التطعيم نتيجة تأخير إزالة الأشرطة الرابطة للطعم . 


5- العقـل الخشبيـة 
فى حالة الأصول التى تكثر خضرياً عن طريق العقل يتم عمل تجذير للعقل الخشبية فى صناديق تحتوى على مخلوط البيت موس والرمل والفيرموكيوليت بنسبة 1 : 1 : 1 بعد معاملة قاعدة العقل بحمض الأندول بيو تريك IBA بتركيز 2000 - 4000 جزء فى المليون حسب الأصل لمدة 5 - 10 ثوان ثم يوضع تحت الضباب فى الصوب حتى يتم تجذير العقل ثم تفرد العقل المجدرة حتى تصل إلى الحجم المناسب للتطعيم ويتم التطعيم عليها بأحد الطرق السابقة .


إنشاء بستان الخوخ
عند إنشاء البستان يراعى الآتى:
1.اختيار الأصناف التى سيتم زراعتها ومدى ملائمتها لخطة المزرعة المقترحة .
2.موعد ظهور المحصول خلال موسم الإنتاج ومدى مناسبة كميته لخطة التسويق. 
3.مسافات الزراعة المناسبة لنوعية التربة والمياه وطرق التربية وظروف الخدمة .
4.مواصفات شبكة الرى حتى تكون مناسبة لخطة الإنتاج ونوعية التربة ومصدر ونوعية مياه الرى. 
5.طريقة إعداد الأرض وهل هى فى جور أو فى خنادق تبعاً لطبيعة الأرض ومسافات الزراعة .
6.كمية الأسمدة العضوية والكيمائية ومحسنات ومخصبات التربة الحيوية والطبيعية والإضافات الأخرى تبعاً لنوعية الزراعة هل هى زراعة عادية أم عضوية ؟.
7.عدد الشتلات اللازمة للزراعة ومواصفاتها.
8.الإنشاءات والمستلزمات المطلوبة فى حالة الرغبة فى استخدام بعض طرق التربية غير الطريقة التقليدية الشائعة فى مصر وهى الطريقة الكأسية وكذلك فى حالة الإنتاج بهدف التصدير .
9.إنشاء مصدات الرياح .
10.الميزانية التقديرية لتكلفة إنشاء البستان وكذلك المصروفات الجارية خلال مواسم النمو ومراحل الإنتاج والتسويق المختلفة .


وفيما يلى شرح مراحل إعداد البستان للزراعة تبعاً للهدف من الزراعة:
1- إختيـار الصنـف 
فى حالة رغبة المزارع فى الزراعة من أجل التصدير يجب اختيار الأصناف المبكرة والتى يتم جمع محصولها خلال أشهر مارس وأبريل ومايو على الأكثر حيث أن هذه الفترة التى تكون فيها المنافسة محدودة بالنسبة للإنتاج المصرى وباقى الإنتاج من الدول المنافسة الأخرى ، والتى يمكن خلالها للإنتاج المصرى أن يغزو أسواق أوروبا والدول العربية . ومن أمثلة هذه الأصناف الموج وفلوردا برنس وإيرلى جراند . أما الأصناف المتوسطة والمتأخرة النضج فلايمكن لها أن تتنافس مع باقى الدول الأخرى المنافسة إلا إذا كانت ذات جودة عالية وسعر منخفض حتى يمكن لها أن تدخل مجال المنافسة حتى فى الدول العربية والأفريقية المجاورة . وبذلك فإن زراعة الأصناف المتوسطة والمتأخرة النضج فهى غالباً ما تكون للتسويق المحلى . 


2- المسافة بين الأشجار وكيفية الزراعة 
تتوقف المسافة بين الأشجار على نوع التربة والصنف المزروع وطريقة التربية المستخدمة . وعند الزراعة فى المزارع الجديدة التى تروى بالتنقيط يجب تجهيز الشبكة بكل لوازمها قبل الزراعة . وعموماً تزرع الأشجار على أبعاد 5 * 5 متر عند اتباع الطريقة الكأسية الشائعة وتعمل الجور بأبعاد 80 * 80 * 80 سم وتتم الزراعة فى شهر فبراير مع مراعاة أن ترتفع منطقة التطعيم لنفس الارتفاع التى كانت عليه فى المشتل ( 10 - 15 سم ) وأن يكون مكان التطعيم فى الجهة التى تهب منها الرياح ( البحرية ) لحماية الطعم من الرياح وأشعة الشمس ، ويتم ردم الجور بالتربة الناتجة من الحفر مع خلطها جيداً بالسماد البلدى الجيد . ويتم الرى مباشرة بعد الزراعة . وتقصر الشتلات إلى ارتفاع من 50 - 60 سم فوق سطح التربة لتشجيعها على تكوين الأفرع الجانبية . وحالياً يفضل الزراعة فى خنادق بدلاً من الجور وخصوصاً إذا كانت الأرض متماسكة لتفكيك التربة وتحسين خدمة الأرض . 


التسميد 
1.يتم وضع الأسمدة العضوية والكيميائية فى شهر أكتوبر ونوفمبر ( بنفس معدلات الأرض التى تروى بالغمر ) فى خندقين على جانبى جذع الشجرة بالتبادل سنة بعد أخرى ، وذلك حول محيط انتشار الجذور وعلى مسافة لاتقل عن متر واحد من جذع الشجرة ، أو فى منتصف المساحة المظللة وبعمق لايقل عن 50 سم ثم تقلب جيداً مع ناتج الحفر وتوضع بالخندق .
2.عند بدء انتفاخ البراعم يتم التسميد من خلال ماء الرى بإضافة 250 جم من نترات نشادر + 125 جم جم من سلفات بوتاسيوم + 25 سم3 من حامض الفوسفوريك لكل متر مكعب من مياه الرى سواء كانت الأشجار مثمرة أم غير مثمرة ، ويكرر التسميد بهذه المعدلات 2 - 3 مرات أسبوعياً حسب حالة الشجرة حتى تمام العقد ووصول الثمار إلى خُمس حجمها ، أو حتى نهاية مارس فى حالة الأشجار غير المثمرة .
3.بعد تمام العقد ووصول الثمار إلى خُمس حجمها يتم التسميد من خلال مياه الرى بإضافة 125 جم نترات نشادر ـ 250 جم سلفات بوتاسيوم + 25 سم3 حامض فورسفوريك لكل متر مكعب من مياه الرى سواء كانت الأشجار مثمرة أم غير مثمرة . ويكرر التسميد بهذه المعدلات 2 - 3 مرات أسبوعياً حسب حالة الأشجار وحتى قبل الجمع بأسبوع أو حتى نهاية يونيو فى حالة الأشجار غير المثمرة .
4.بعد تمام العقد واكتمال خروج الأوراق يتم الرش بالسماد الورقى المكون من 400 جم حديد مخلبى + 100 جم منجنيز مخلبى + 100 جم زنك مخلبى + 300 جم يوريا لكل 600 لتر ماء ويفضل أن يكرر الرش بهذا السماد الورقى مرة أخرى بعد شهر من الرشة السابقة ويجب أن يتم التسميد الورقى فى الصباح الباكر .
5.بعد جمع المحصول تضاف المعدلات الآتية من خلال مياه الرى حيث يضاف 250 جم من نترات النشادر + 75 جم من سلفات البوتاسيوم لكل متر مكعب من مياه الرى سواء كانت الأشجار مثمرة أو غير مثمرة ويكرر التسميد بهذه المعدلات 2 - 3 مرات أسبوعياً حتى نهاية سبتمبر . 


تقليم أشجار الخوخ 
1- التقليم بغرض تربية الأشجار :
فالأشجار الصغيرة يتم تقليمها من أجل تربيتها وتشكيلها من أجل الحصول على هيكل قوى يعطى إثماراً عالياً واقتصادياً فى نفس الوقت وفى وقت مبكر من حياة الشجرة عقب زراعتها فى المكان المستديم . حيث يتم إجراء أحد طرق التربية حسب مسافات الزراعة وإمكانيات المزارع المالية والغرض من إنشاء المزرعة ( غرض التصدير أو الإنتاج المحلى ) . 


2- التقليم من أجل رعاية وصيانة الأشجار عن طريق التحكم فى إنتاجها : 
ويتم فى الأشجار الكبيرة سنوياً من أجل صيانتها وتجديد وحدات الإثمار بها ، ويتم التحكم فى فترة الإثمار عن طريق تجديد وحدات الإثمار والمحافظة عليها وكذلك إعطاء محصول عالى الجودة ولتسهيل العمليات الزراعية والجمع . ويتم فى التقليم التخلص من الأفرع المصابة والميتة والمكسورة وتساعد أيضاً عملية التقليم فى خف ثمار المحصول . مما يقلل من تكلفة الخف اليدوى . أضف إلى ذلك فإن تقليم الأشجار المثمرة يزيد من عمر بقائها فى الحديقة بحالة جيدة .
فى مصر يفضل الطريقة الكأسية حيث تقرط أشجار الخوخ والنكتارين فى السنة الأولى لغرسها وعقب الغرس مباشرة إلى ارتفاع يتراوح بين 60 - 80 سم خلال السنة الأولى للنمو وخلال فترة السكون فى الشتاء يتم اختيار من 3 - 4 أفرع موزعة توزيعاً عادلاً حول الساق الرئيسية ، وبحيث لاتخرج من نقطة واحدة بقدر الإمكان ، وتكون الزوايا بينها منفرجة ، وهذه الأفرع تمثل الهيكل الرئيسى للشجرة وعادة إذا كانت متوسطة النمو لايحتاج الأمر إلى قرطها إلى طول 50 سم ، وعموماً إذا كانت قوية النمو فيتم قرطها إلى هذا الطول مع ضرورة إزالة الأفرع النامية فى داخل الشجرة للحصول على كأس مفتوح ، ويمكن إجراء ذلك خلال أشهر الصيف وتختلف درجة القرط تبعاً لفترة نمو الأصناف المختلفة ثم تتوالى عملية انتخاب الأفرع الثانوية فى السنوات التالية بعد التربية فى السنة الأولى ، وذلك حتى السنة الرابعة ، وتبدأ الأشجار فى الإثمار عادة فى السنة الثانية أو الثالثة حسب الصنف المزروع والأصل ونوع التربة ومقدار العناية بالأشجار . 
وعموماً يمكن إجراء عملية التقليم الصيفى وهى ضرورية من أجل انتخاب الأفرع النامية فى داخل الشجرة أو الأفرع غير المرغوب فيها وبذلك تعطى فرصة للأفرع الباقية لكى تنمو نمواً جيداً مع عدم المغالاة فى التقليم الصيفى حتى لايؤثر ذلك على تقليل المواد الغذائية للشجرة وهى ضرورية من أجل البناء الكلى لها . 


2- تقليم الأشجار المثمرة 
ويتم فيه التخلص من الأفرع الجافة والمكسورة والمريضة والمصابة بالحشرات والمتعارضة والنامية إلى الداخل . ويراعى عند تقليم الأشجار المثمرة شتاءاً أن يتم تقصير الأفرع المختارة بمقدار الربع أو الثلث حسب قوة نموها فى الأصناف المحلية للخوخ ولايتبع ذلك الإجراء فى حالة الأصناف الأجنبية التى تحمل معظم محصولها فى أطراف الأفرع . وتختلف طريقة تقليم التقصير ( القرط ) باختلاف الأصناف وقوة وطبيعة النمو ، كما أنها تعتبر وسيلة لخف الثمار عن طريق تقليم عدد الأفرع المعدة للإثمار وفى نفس الوقت تبدأ سنوياً إزالة بعض الأفرع المثمرة المتزاحمة أو المتداخلة أو المتشابكة وذلك بغرض توفير الضوء والهواء للأفرع المثمرة المتبقية ، مع اللجوء إلى التقليم الجائر نسبياً عن الحاجة لتجديد سطح الإثمار عن طريق تجديد شباب الأشجار . ويجب أن يكون التقليم فى السنوات الأربع الأولى من عمر أشجار الخوخ خفيفاً حتى لايحدث انخفاض المحصول بدرجة ملحوظة وقد وجد أن أحسن فترة لتقليم الخوخ المحلى ( ميت غمر ) هى من أول نوفمبر حتى نهاية ديسمبر ، أما الأصناف المبكرة مثل الفلوردا برنس والإيرلى جراند فيفضل تقليمها فى الفترة من منتصف أكتوبر حتى نهاية شهر نوفمبر ويجب بعد التقليم رش الأشجار أكسى كلور النحاس بمعدل 3 كجم على 600 لتر ماء ويجب بعد إجراء التقليم التخلص من نواتج التقليم خارج المزرعة والتخلص منه بالحرق وحتى لايكون مصدراً للإصابة بالحشرات وأهمها سوسة القلف والحفارات والأنارسيا ويؤدى عدم إجراء عملية التقليم بالطريقة الصحيحة إلى تدهور الأشجار ورداءة تلوين الثمار . 


جمع المحصول 
تعتبر ثمار الخوخ والنكتارين صالحة للقطف عندما تصل إلى درجة تكون فيها الثمار كاملة التكوين بستانياً ولكنها قادرة على تكملة نضجها وتلوينها بعد القطف مع احتفاظها بصفات استهلاكية عالية تمثل الصنف وبحيث تصل إلى المستهلك بحالة جيدة . 
وهناك العديد من الدلائل على اكتمال التكوين ( الصلاحية للقطف ) وهى:
1.عدد الأيام من تاريخ التزهير الكامل .
2.حجم ووزن الثمار المميز لكل صنف .
3.سهولة فصل الثمار من الشجرة .
4.قلة صلابة الثمار. 
5.لون القشرة ولون اللب المميز لكل صنف .
6.سهول انفصال اللحم عن النواة .
7.زيادة المواد الصلبة الذائبة .
8.قلة النسبة المئوية للحموضة . 
وعموماً يجب عند تحديد اكتمال النمو معرفة مجموعة الدلائل المشتركة وعدم الاعتماد على أحدها فقط . 
ومن أهم الدلائل نمو أكتاف دروز الثمار ووصولها للحجم والوزن الممثل لكل صنف وتحول اللون الأساسى للجلد من الأخضر إلى الأصفر ثم ظهور اللون الأحمر بمساحته المميزة لكل صنف ، ودرجة إصفرار اللحم ، ووصول الصلابة والمواد الصلبة الذائبة للحد المناسب للجمع .