مجموعة شبكات بشاير الزراعية الرقمية

الزراعة: لجان متابعة لصرف الأسمدة الصيفية ومنع التلاعب بالسعر المدعم

31/05/2020

قال الدكتور عباس الشناوى، رئيس قطاع الخدمات والمتابعة الزراعية بوزارة الزراعة، إن هناك لجان متابعة حول صرف الأسمدة  الصيفية، ولجان معاينة لمن يزرع  الأرض فعليا، حيث يتم التوزيع من خلال الجمعيات الزراعية "الإصلاح، الائتمان، الاستصلاح"، بناءً على لجان معاينة على الطبيعة "رأس الغيط" لمن يزرع الأرض بالفعل وليس لمجرد امتلاك حيازة لوصول الدعم لمستحقيه، وتشكيل لجان متابعة على الجمعيات الزراعية، لمنع التلاعب فى المقررات المدعومة من الأسمدة سواء الكميات او السعر.

وأضاف "الشناوى"، في تصريحات "اليوم السابع"، أن  جميع  شركات  الأسمدة   تعهدت  بتوريد حصتها    لتغطية  احتياجات  السوق من الأسمدة للزراعات الصيفى ، مشير الى أن الأسمدة  موجودة  بمخازن الجمعيات   ولا توجد اختناقات بالسوق ، ويتم توفير 2.2 مليون طن أسمدة احتياجات الموسم الزراعى الصيفى من خلال عقود ملزمة للشركات المنتجة  للاسمدة   بتوريد الكميات المتفق عليها لتوزيعها على المزارعين.

وتابع الشناوى، إن الوزارة   استعدت  لموسم الزراعات  الصيفية بتوفير جميع مستلزمات  الإنتاج  ،   وتشكيل لجان فنية ورقابية لمتابعة عمليات التوزيع لمنع تسرب الأسمدة المدعمة للسوق السوداء، لجميع الزراعات بسعرها   المدعم " شيكارة  اليوريا  164.5 جنيه ،  والنترات 159.5 جنيه ،  وتطبيق  المنظومة الجديدة التى  يطلق عليها "البركود"  لشحنات الأسمدة الزراعية المدعومة  منذ بدء خروج السيارات المحملة من المصنع تحمل بوليصة  شحن موجه الى  المكان المحدد سواء جمعيات" اصلاح ، ائتمان ،استصلاح"  او مخازن  البنك الزراعى ، وفى حالة رجوعها من غير  المستندات الدالة التى تفيد  تسليم الشحنة الى الجهة المنوط بها وغير معتمدة بالبركود  والخاصة بأمين المخازن  ومدير الجمعية والختم العادى  لرئيس الجمعية يتم على الفور البلاغ عن السيارة للنيابة.

وأكد أنه يجرى حاليا سحب  الأسمدة من المصانع الى الجمعيات  لتوفير متطلبات السوق المحلى، التى سيتم تسلمها من كل شركة لطرحها للتوزيع ،كما تواصل اللجنة التنسيقية للأسمدة متابعة شحن المقررات السمادية من مصانع الاسمدة، والمراجعة الدورية للحصص المستلمة من قبل الشركات ، موضحا  أن هناك  لجان فنية ورقابية لمتابعة عمليات التوزيع لمنع تسرب الأسمدة المدعمة لمافيا تجارة السوق السوداء.