«الزراعة» ردًا على شكاوى «بطيخ بلطيم»: التغيرات المناخية وراء الأزمة

Idea Icon

الملخص المفيد

رداً على بعض شكاوى المزراعين فى منطقة البرلس بكفر الشيخ، بشأن انخفاض معدلات نمو ثمار البطيخ، أعلنت وزارة الزراعة أن لجنة أولية من الوزارة ومديرية الزراعة بالمحافظة عاينت الحقول المتضررة فى بعض الزراعات بمنطقة البرلس، التابعة لمركز بلطيم، وكشفت أن مساحة محصول البطيخ المنزرعة فى منطقة بلطيم وفقاً لسجلات الحصر الفعلى ٣٥٠٠ فدان، وهى تتمتع بحالة إنتاجية وصحية ممتازة وتخضع للمتابعة الدورية. وأوضحت أن المشكلة تنحصر فى مساحة ٧.٥ فدان فقط، مما يؤكد استقرار حالة المحصول بالمنطقة.

«الزراعة» ردًا على شكاوى «بطيخ بلطيم»: التغيرات المناخية وراء الأزمة

رداً على بعض شكاوى المزراعين فى منطقة البرلس بكفر الشيخ، بشأن انخفاض معدلات نمو ثمار البطيخ، أعلنت وزارة الزراعة أن لجنة أولية من الوزارة ومديرية الزراعة بالمحافظة عاينت الحقول المتضررة فى بعض الزراعات بمنطقة البرلس، التابعة لمركز بلطيم، وكشفت أن مساحة محصول البطيخ المنزرعة فى منطقة بلطيم وفقاً لسجلات الحصر الفعلى ٣٥٠٠ فدان، وهى تتمتع بحالة إنتاجية وصحية ممتازة وتخضع للمتابعة الدورية. وأوضحت أن المشكلة تنحصر فى مساحة ٧.٥ فدان فقط، مما يؤكد استقرار حالة المحصول بالمنطقة.


وكشفت تقارير مركز البحوث الزراعية أن المشكلة ترجع إلى الآثار السلبية لظاهرة التقلبات المناخية خلال الفترة الماضية وعدم التوازن بين النمو الخضرى والنمو الثمرى، مشيرة إلى أن هذه التقلبات انعكست على عدم التوازن بين النمو الثمرى وزيادة النمو الخضرى على حساب النمو الثمرى. وتسببت التقلبات فى انتشار فيروسات «المن» والذبابة البيضاء لدى مزارعى أصناف البطيخ ضمن عروة متأخرة، وهى الأكثر تضررا من التغيرات المناخية، وأوضحت أن هذه الإصابة تكون بصورة أكبر لدى مزارعى البطيخ المتأخر، بينما لم تحدث هذه الإصابات فى العروات المبكرة من البطيخ. ولم يعانِ مزارعو البطيخ خلال العروة المبكرة من حدوث أى إصابات، وشددت على أهمية الاعتماد على الأصناف المصرية من تقاوى البطيخ الأكثر تحملا للظروف المناخية ومقاومة للفيروسات والأمراض، خاصة. ولفتت التقارير إلى أن الأصناف الأجنبية من تقاوى البطيخ الأقل مقاومة للآثار السلبية للتغيرات المناخية هى الأكثر تعرضاً لمخاطر الإصابة بالمن والذبابة البيضاء، وتسببها فى زيادة النمو الخضرى على حساب النمو الثمرى، موضحة أن الفيروس يمنع المغذيات من الوصول إلى ثمار البطيخ وقلة النمو الثمرى أو تعرض بعض الأصناف للإصابة الفيروسية نتيجة تحميل بعض الزراعات على زراعة البطيخ.


وأوضحت أن مزارعى صنف بطيخ البرنس، وهو من الأصناف التى تم استنباطها بمعرفة مركز البحوث الزراعية، لم يتعرض مزارعوه لأى مشكلة فى النمو الثمرى حيث يتميز بمقاومة الظروف البيئية والتقلبات الجوية وأكثر تحملا للفيروسات.


وأرجع عدد من المزارعين المتضررين أسباب تلف محصول البطيخ إلى مشكلات تتعلق بالتقاوى والبذور المطعومة، خاصة فى بعض الأنواع المتداولة.