
لسه بيتحلل جوه الأرض:
الميكروبات بتستهلك الأكسجين حوالين الجذور وممكن تنتج مواد ضارة بالجذور (زي الأحماض العضوية والأمونيا)، وكمان حرارة لو الكمية كبيرة.

ممكن يزود الملوحة:
السماد البلدي الطازج غالباً فيه أملاح، فإضافته لأرض ملحية أصلاً بتزود الحمل الملحي على الجذور وبتصعّب عليها تسحب المية.

ممكن يجيب مشاكل:
الأرض الدافئة الرطبة اللي فيها مخلفات طازجة بتساعد على نشاط بعض الآفات والأمراض، وبذور الحشائش، وممكن يبقى فيه مسببات أمراض لو السماد ما اتعاملش صح.

والمحصول يتأثر:
الشتلات والنباتات الصغيرة هي الأكثر حساسية، وممكن تظهر عليها أعراض اصفرار وضعف أو موت.

الريحة: ريحة تراب طبيعية، مش ريحة أمونيا أو تخمر نفّاذة.

الشكل: لون غامق متجانس، ومبقاش فيه بقايا نباتات أو روث ظاهرة بشكل واضح.

الحرارة: بارد، ومبيسخّنش لما تكوّمه أو تقلبه.

اختبار سريع بالإنبات: ازرع بذور سريعة الإنبات (زي الفجل) في عينة من الكمبوست. لو نبتت وسلمت، ده مؤشر كويس. ولو عندك إمكانية، اعمل تحليل نضج وملوحة (EC) للكمبوست نفسه.

سيب السماد البلدي الطازج يتكمّر ويتقلب لحد ما يبرد ويستقر، وده بياخد عادة أسابيع لشهور حسب المادة وطريقة التقليب. الإضافات الميكروبية ممكن تساعد لكنها مش بديل للوقت والتقليب والتهوية.

انثره بانتظام وقلّبه في الطبقة السطحية بدل ما تحط كتل جنب الجذور.

سيب فترة بين الإضافة والزراعة (أسابيع) مع ري مناسب، وخصوصاً لو السماد مش متأكد من نضجه.

في الأرض الملحية: حلل EC الكمبوست قبل الاستخدام، وحسّن الصرف وغسيل الأملاح الأول. ماتعتمدش على العضوية لوحدها.