700 جنيه تراجعاً فى أسعار الأرز بمصر بنهاية عطلة عيد الأضحى

Idea Icon

الملخص المفيد

700 جنيه تراجعاً فى أسعار الأرز بمصر بنهاية عطلة عيد الأضحى

700 جنيه تراجعاً فى أسعار الأرز بمصر بنهاية عطلة عيد الأضحى

كشفت مصادر بشعبة الأرز التابعة لغرفة الحبوب باتحاد الصناعات المصرية عن تراجع أسعار الأرز في السوق المحلية خلال الأيام الأخيرة من شهر مايو الماضي، مدفوعة بحالة من الهدوء النسبي في الطلب وزيادة المعروض لدى التجار والمضارب، الأمر الذي انعكس على أسعار الأرز الشعير بمختلف أنواعه.


وقالت المصادر - في تصريحات لـ “المال” - إن سعر طن الأرز الشعير عريض الحبة تراجع بنحو 700 جنيه خلال النصف الثاني من شهر مايو الماضى، ليسجل نحو 16500 جنيه للطن بنهاية الشهر، مقارنة مع مستويات تراوحت حول 17200 جنيه للطن خلال منتصف مايو الماضي.


وأضافت أن الأرز الشعير رفيع الحبة سجل أيضًا انخفاضًا بنفس القيمة تقريبًا، ليتراجع إلى 14500 جنيه للطن مقابل نحو 15200 جنيه للطن خلال منتصف الشهر، في ظل وفرة المعروض واستقرار حركة التداول داخل الأسواق المحلية.


وأوضحت المصادر أن السوق تشهد حاليًا حالة من التوازن بين العرض والطلب، خاصة مع استمرار توافر كميات كبيرة من الأرز لدى المضارب والتجار، إلى جانب تراجع وتيرة الشراء من جانب بعض حلقات التداول، وهو ما أسهم في تخفيف الضغوط السعرية التي شهدتها السوق خلال فترات سابقة.


وأكدت أن حجم المعروض المتاح في الأسواق يكفي احتياجات الاستهلاك المحلي بصورة طبيعية، ولا توجد أي مؤشرات على نقص المعروض أو حدوث اختناقات في عمليات التداول، مشيرة إلى أن الموسم الحالي شهد إنتاجًا جيدًا ساعد على استقرار السوق وتلبية احتياجات المستهلكين.


وأشارت المصادر إلى أن أسعار الأرز الأبيض حافظت على مستويات مناسبة للمستهلكين رغم التفاوت النسبي بين المناطق والمحافظات المختلفة، موضحة أن سعر الكيلو يتراوح حاليًا بين 22 و27 جنيهًا بحسب نسبة الكسر وجودة الحبوب والمضرب والمنطقة الجغرافية وتكاليف النقل والنولون.


وأضافت أن الأرز الأبيض ذو الجودة الأعلى ونسب الكسر المنخفضة يسجل أسعارًا أعلى نسبيًا، بينما تنخفض الأسعار في بعض المناطق القريبة من مناطق الإنتاج أو المضارب الكبرى، وهو ما يفسر وجود فروق سعرية محدودة بين الأسواق المختلفة.


ولفتت المصادر إلى أن تراجع أسعار الأرز الشعير خلال الفترة الحالية لا يعكس وجود أزمة في السوق، بل يأتي نتيجة طبيعية لتوازن المعروض مع حجم الطلب الفعلي، خاصة بعد انتهاء فترات الشراء المكثف التي تشهدها الأسواق في بعض المواسم والمناسبات.


وأكدت أن وزارة التموين والأجهزة الرقابية تواصل متابعة الأسواق بشكل مستمر لضمان توافر السلع الأساسية ومنع أي ممارسات احتكارية أو مغالاة غير مبررة في الأسعار، وهو ما ساعد على استقرار حركة التداول خلال الفترة الأخيرة.


وتوقعت المصادر استمرار حالة الاستقرار النسبي في أسعار الأرز خلال الأسابيع المقبلة، مع احتمالات حدوث تحركات محدودة صعودًا أو هبوطًا وفقًا لمستويات الطلب وحجم المعروض المتداول داخل السوق، مؤكدة أن المؤشرات الحالية لا تدعو إلى القلق بشأن توافر السلعة أو أسعارها.


وأوضحت أن الأرز يظل من السلع الغذائية الإستراتيجية التي تحظى بمتابعة مستمرة من الجهات المعنية، نظرًا لارتباطه المباشر باحتياجات ملايين الأسر المصرية، مشيرة إلى أن تراجع الأسعار خلال مايوالماضى يمثل تطورًا إيجابيًا للمستهلكين ويعكس نجاح السوق في تحقيق قدر من التوازن بين المنتجين والتجار والمستهلك النهائي.